وسعت “هيوماين”
نطاق خدماتها للجهات الحكومية والشركات بانضمام “كونتكست” إلى منصتها، في خطوة
تجمع البنية التحتية الحاسوبية والنماذج والتطبيقات مع فرق تتولى دمج هذه التقنيات
في أنظمة العملاء وتشغيلها بعد الإطلاق. وأعلنت الشركة السعودية، التابعة لمحفظة
صندوق الاستثمارات العامة، الخطوة في 3 نوفمبر 2026، من دون الإفصاح عن قيمتها أو
هيكلها المالي.
من الحوسبة إلى
التشغيل
تضم “هيوماين”
قدرات تمتد من مراكز البيانات والبنية السحابية إلى نماذج الذكاء الاصطناعي
وتطبيقاته. وتضيف “كونتكست” إلى المنصة فرقها وخبراتها ومنتجاتها التقنية
وعلاقاتها مع عملاء في القطاعين العام والخاص. وتشمل خدماتها الانتقال إلى السحابة
وإدارتها، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، وربط الأنظمة، والدعم الفني المستمر.
وتبرز أهمية هذه
القدرات عند الانتقال من اختبار نموذج إلى استخدامه في العمل اليومي. فالمؤسسة
تحتاج إلى ربط النموذج ببياناتها وأنظمتها، وتحديد صلاحيات الوصول، وتأمين الخدمة
ومتابعة أدائها بعد الإطلاق. ويتيح الجمع بين هذه الخدمات تقديم مسار واحد للعميل،
من التخطيط واختيار البنية المناسبة إلى التنفيذ والتشغيل.
خدمات تستمر بعد
الإطلاق
من الناحية
التجارية، يوسع الانضمام نطاق العمل الذي يمكن لـ”هيوماين” توليه لدى كل عميل،
ليشمل تشغيل الحلول وإدارتها وتحديثها بعد تنفيذ المشروع. كما تمنحها علاقات
“كونتكست” القائمة قناة للوصول إلى مؤسسات تستخدم بالفعل خدمات سحابية أو أدوات
لإدارة البيانات، ويمكنها إضافة تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى بيئاتها الحالية.
وسيتضح أثر الخطوة
في قدرة المنصة على نقل مشاريع العملاء من التجربة إلى التشغيل الفعلي، ثم توسيع
استخدامها مع الحفاظ على أمن البيانات وموثوقية الخدمة. وتلك هي المرحلة التي يمكن
عندها قياس أثر التقنية على وقت إنجاز العمل وكلفة تشغيله.
